أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

378

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

يا من تميم عمراً يستجير به . . . أما سمعت ببيت فيه سيار المستجير بعمرو عند كربته . . . كالمستجير من الرمضاء بالنار فسر أحمد ، وسري عنه ، وأجزل صلة أبي نجدة . ومثله قولهم : " فر من القطر ووقع تحت الميزاب : قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في الحلة غير المحمودة ( 1 ) : " عوير وكسير وكل غير خير " ع : أول من قال ذلك أمامة بنت نشبة بن مرة وكان تزوجها رجل من غطفان يقال له خالد بن رواحة وكان أعور ، فمكثت عنده زماناً وولدت له خمسة ، ثم نشزت عليه فطلقها . وخطبها رجل من بني سليم ؟ وقيل من بني شيبان ؟ يقال له خالد بن مرة إلى أبيها ، وأحسن العطية . وكان أعرج مكسور الفخذ ، فلما دخلت عليه قالت : " عوير وكسير ، وكل غير خير " . 160 - ؟ باب الظلم فيمن حمل رجلاً مكروهاً ثم زاده أيضاً قال أبو عبيد : قال أبو زيد : يقال " وقع القوم في أم جندب " إذا ظلموا . ع : لم يبين أبو عبيد معنى أم جندب . وقال غير واحد من اللغويين : أم جندب

--> ( 1 ) في ف : في الخلتين المكروهتين .